دعا رئيس وزراء كيبيك، بول سان-بيير بلاموندون، رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى احترام قوانين كيبيك، وفي مقدمتها القوانين المتعلقة بالعلمانية، وذلك في رسالة نشرها الأحد 1 نوفمبر 2026، وفق ما أوردته TVA Nouvelles.
وتأتي هذه الدعوة في سياق توتر متجدد بين كيبيك وأوتاوا بعد قمة كندا والاتحاد الأوروبي التي استضافتها مونتريال يومي الخميس والجمعة الماضيين. وكان بلاموندون قد تغيب عن القمة بعدما رفضت أوتاوا منحه حق الكلام رسميا، معتبرا أن كيبيك تم تهميشها إلى مرتبة «كومبارس» ولم يعترف بوجودها وحقها في الجلوس إلى طاولة النقاش.
وفي المنشور نفسه، أعلن بلاموندون قبوله دعوة كارني للقاء قبل قمة الفرنكوفونية المقررة في نوم بنه بين 14 و16 نوفمبر، شاكرا رئيس الوزراء على ما وصفه بتغير لهجته. غير أنه اشترط أن يعقد اللقاء في مدينة كيبيك، مستندا إلى قانون لجنة العاصمة الوطنية في كيبيك الذي ينص على أن اجتماعات من هذا النوع يجب أن تعقد في العاصمة.
وكان كارني قد قال في مقابلة نشرتها صحيفة La Presse السبت إنه يريد لقاء بلاموندون لتحديد أهداف مشتركة وضمان علاقات جيدة بين أوتاوا وكيبيك. ويقود بلاموندون حكومة أقلية لحزب كيبيك بعد فوز حزبه في الانتخابات المحلية الشهر الماضي.
ويبقى ملف العلمانية من أكثر الملفات حساسية بين الحكومتين، إذ يعتبر حزب كيبيك أن أي مساس فيدرالي بقانون العلمانية في كيبيك، المعروف بقانون 21، يمثل اعتداء على خصوصية كيبيك ونموذجها المجتمعي، بينما يصر على أن خيارات شعب كيبيك يجب أن تحترم.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.