عُثر على امرأة في الخامسة والأربعين من عمرها ميتة داخل شقتها في وسط مدينة مونتريال يوم الثلاثاء، وأكدت شرطة المدينة (SPVM) أنها تحقق في الحادثة على أنها جريمة قتل، فيما لا يزال مشتبه به طليقا وتبحث عنه الشرطة بنشاط.
وبحسب قناة CTV News، وقعت الجريمة بينما كانت الضحية تشارك في اجتماع عمل عبر الفيديو من داخل شقتها، ما يعني أن زملاءها ربما شاهدوا لحظات الحادثة مباشرة عبر الشاشة، وهو تفصيل أثار صدمة واسعة.
ولم تعلن الشرطة بعد عن هوية الضحية أو تفاصيل إضافية حول ظروف الجريمة، لكنها أكدت أن التحقيق جارٍ وأن فرقها تجمع الأدلة وتستجوب الشهود في محيط المبنى.
ووفق راديو-كندا، تُعد هذه الجريمة التاسعة عشرة من نوعها في مونتريال منذ بداية العام، في وقت تتصاعد فيه المخاوف بشأن السلامة العامة في وسط المدينة.
وتدعو الشرطة كل من يملك معلومات حول الحادثة إلى التواصل معها، مؤكدة أن التحقيق مستمر وأنها تبذل كل الجهود للقبض على الجاني في أسرع وقت.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.