يعود سكان كيبيك إلى التوقيت الشرقي العادي في ليلة السبت 31 أكتوبر إلى الأحد 1 نوفمبر 2026: عند الساعة 2 صباحا ستُؤخَّر الساعات ساعة واحدة لتصبح 1 صباحا، فيكسب الجميع ساعة نوم إضافية، لكن الظلام سيحل أبكر في آخر النهار.
وما يجعل هذا التغيير مختلفا هذه السنة هو إعلان رئيس الوزراء بول سان-بيير بلاموندون (Paul St-Pierre Plamondon) يوم الأربعاء 28 أكتوبر أن حكومته تنوي وضع حد نهائي لهذه الممارسة، وكتب على شبكات التواصل أن هذا قد يكون «على الأرجح» آخر مرة يتراجع فيها سكان كيبيك بساعاتهم.
وتعتزم الحكومة عقد لجنة برلمانية قصيرة خلال الأشهر المقبلة للاستماع إلى خبراء في الصحة والنوم والاقتصاد، قبل حسم السؤال الكبير: هل تعتمد كيبيك التوقيت الصيفي بشكل دائم للحفاظ على الضوء في آخر النهار، أم التوقيت العادي بشكل دائم لإعطاء الأولوية لضوء الصباح في الشتاء؟ ومن المقرر أن يُقدَّم مشروع قانون قريبا لتعديل قانون التوقيت القانوني.
وفي الممارسة العملية، يستفيد حاملو تراخيص الحانات والمطاعم من ساعة إضافية لبيع المشروبات الكحولية وتقديمها ليلة التغيير. أما إذا اختارت الحكومة التوقيت العادي الدائم ودخل الإصلاح حيز التنفيذ في الوقت المناسب، فقد لا يحتاج سكان كيبيك إلى تقديم ساعاتهم مجددا في ربيع 2027.
وحتى الآن، لم يُعلن أي موعد رسمي لدخول الإلغاء حيز التنفيذ، ولم يُحسم الاختيار بين التوقيتين. لكن المؤكد أن تغيير هذه الليلة ما زال ساريا: أخّروا ساعاتكم ساعة واحدة قبل النوم.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.