صعّدت وزارة العدل الأمريكية، يوم الخميس 30 أكتوبر 2026، معركتها القانونية حول انتخابات مجلس الشيوخ في ولاية ألاسكا، فقدّمت دعوى معدّلة تطلب من المحكمة منع المصادقة على النتيجة إذا خسر السناتور الجمهوري دان سوليفان (Dan Sullivan) بفارق ضئيل.
وتستند الدعوى المعدّلة إلى تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز يوم الأربعاء، يفيد بأن عاملين مرتبطين بحملة المرشحة الديمقراطية ماري بيلتولا (Mary Peltola) ساعدوا في تجنيد مرشحين لتشتيت أصوات الناخبين عن سوليفان، بينهم مدرّس متقاعد يدعى دانيال ج. سوليفان الابن (Daniel J. Sullivan Jr.) يترشح من دون انتماء حزبي. ووصفت الدعوى حملته بأنها حملة وهمية هدفها تضليل ناخبي ألاسكا ومساعدة بيلتولا على الفوز.
وفي موازاة الدعوى المدنية، أفادت تقارير بأن الوزارة كثّفت تحقيقا جنائيا في القضية، مع إصدار عشرات مذكرات الاستدعاء من هيئة محلفين كبرى وطلبات حفظ وثائق. كما أمر حاكم ألاسكا الجمهوري مايك دانليفي (Mike Dunleavy) بفتح تحقيق على مستوى الولاية في المزاعم نفسها.
من جهتها، نفت حملة بيلتولا والحزب الديمقراطي أي ضلوع في تجنيد المرشح الثاني، بينما ردّ مسؤولو الانتخابات في ألاسكا على الدعوى المعدّلة ووصفوها بأنها لا أساس لها، معتبرين أنها تلقي بظلال على الانتخابات بما يتعارض مع المصلحة العامة.
ويأتي التصعيد قبل أيام من انتخابات التجديد النصفي المقررة يوم 3 نوفمبر، والتي ستحدد الحزب المسيطر على مجلسي الكونغرس. ويُحسم الفائز في ألاسكا عبر نظام التصويت التفضيلي، ما يجعل السباق واحدا من أبرز السباقات المتأرجحة في البلاد. وكان الرئيس دونالد ترامب قد دعا بيلتولا إلى الانسحاب من السباق وطالب بملاحقتها جنائيا.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.