خلصت دراسة أعدها المعهد الاقتصادي الألماني IW واطلعت عليها وكالة رويترز يوم الجمعة، إلى أن الأجندة الاقتصادية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب (Donald Trump) حققت نتائج متباينة: نمو قوي واستثمارات مزدهرة، لكن دون خفض العجز التجاري.
ووفق الدراسة، فإن التخفيضات الضريبية والرسوم الجمركية ودفع إعادة التصنيع المحلي أبقت نمو الناتج المحلي الإجمالي قويا، وازدهر الاستثمار المرتبط بالذكاء الاصطناعي، لكن خلق الوظائف تخلّف عن الإدارة السابقة، وبقي التضخم فوق هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%.
وبلغ العجز التجاري الأمريكي في السلع 130 مليار دولار في أغسطس، متجاوزا مستواه قبل عامين، رغم الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضتها الإدارة.
كما تراجعت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر بنسبة 8.2% إلى 248 مليار دولار في عام 2025، أي أقل بنسبة 18% من متوسط الفترة 2015-2024.
وأشارت الدراسة أيضا إلى أن الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران تزيد الدين العام المرتفع أصلا وترفع أسعار الفائدة، في وقت يتساءل فيه الدائنون عن قدرة الولايات المتحدة على تحمل دين قائم يبلغ 40 تريليون دولار.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.