وصفت ملخصات تحقيق مودعة في محكمة مونتريال المبنى الواقع في ساحة دويوفيل (Place D'Youville) في الحي القديم (Vieux-Montréal)، الذي اندلع فيه حريق مميت في 16 مارس 2023، بأنه كان مليئا بنواقص السلامة، وفق ما نشرته لابريس (La Presse) يوم 29 أكتوبر.
ووفق الوثائق، كان في المبنى نحو الساعة 5:45 صباحا يوم الحريق 22 شخصا، خرج 6 منهم سالمين، بينما أصيب 9 آخرون، ولقي 7 أشخاص حتفهم. ومن بين النواقص المذكورة نوافذ ملصوقة أو مثبتة ببراغ، ووحدات سكنية بلا نوافذ، وعدم سماع معظم الناجين لأي إنذار، إضافة إلى مشاكل في مخارج الطوارئ.
وتتعلق الوثائق بالتحقيق مع مالك المبنى، إميل بن عمور (Émile Benamor)، الذي ألقي القبض عليه في مارس الماضي ووجهت إليه تهمة القتل غير العمد والإهمال الجنائي في وفاة الضحايا السبع وفي إصابة آخرين.
وشدد المقال على أن ادعاءات المحققين لم تختبر بعد أمام المحكمة، وأن موعد المحاكمة لم يحدد بعد، كما أن تحقيقا علنيا للطبيب الشرعي (coroner) يجب أن يجري بعد انتهاء الإجراءات الجنائية.
من جهته، أشار محامي المالك، ألكسندر بيرجفان (Alexandre Bergevin)، في مراسلة نقلها المقال، إلى أن حالة المبنى قد تكون بلا أهمية أو ذات أهمية نسبية في النقاش المقبل، في إشارة إلى أن جوهر القضية سيتحدد أمام المحكمة.
ويعيد هذا الملف إلى الواجهة أسئلة السلامة في المباني التراثية القديمة وفي الوحدات المؤجرة لفترات قصيرة، خصوصا ما يتعلق بمخارج الطوارئ وأجهزة الإنذار وصلاحية النوافذ للخروج في حال الحريق.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.