قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (Mark Carney) يوم الخميس إنه غير متأكد من الاعتراف بعقيدة جيران-لاجوا (Gérin-Lajoie) الخاصة بكيبيك، وفق ما أوردته TVA Nouvelles يوم 29 أكتوبر 2026.
وعقيدة جيران-لاجوا هي السياسة الرسمية لحكومة كيبيك منذ 1965، وتقضي بأن تكون كيبيك الفاعل الرئيسي في مجالات اختصاصها على الساحة الدولية، وذلك منذ 60 عاما.
ويأتي الجدل على هامش قمة كندا والاتحاد الأوروبي المنعقدة في مونتريال يومي الخميس والجمعة، حيث تقول حكومة كيبيك إن الحكومة الفيدرالية رفضت منح رئيس وزراء المقاطعة بول سان-بيير بلوموندون (Paul St-Pierre Plamondon) فرصة لإلقاء كلمة أو الحصول على استقبال خلال القمة.
وفي مؤتمر صحفي على هامش القمة، أكد كارني أن كيبيك تشكل أمة بالفعل، لكنه قال إنه يعترف بالعقائد أو المقاربات التي تنجح عمليا، مشيرا إلى المحادثات الجارية بين كندا والاتحاد الأوروبي وإلى عملية بدأ استخدامها مع كيبيك، ومع وفد كيبيك الرسمي في أوروبا ومع مقاطعات أخرى.
وفي لجنة برلمانية يوم الخميس، لم يتمكن كبار موظفي وزارة الشؤون العالمية الكندية من الإجابة عن سؤال للنائب الكتلوي أليكسيس برونيل-دوسيب (Alexis Brunelle-Duceppe) حول العقيدة، وهو ما اعتبره النائب مثالا صارخا على العزلتين، بينما وصف وزير العلاقات الدولية في كيبيك ديودوني إيلا أويونو (Dieudonné Ella Oyono) الموقف بأنه مذهل وغير مقبول.
وفي رسالة إلى القادة الأوروبيين، اتهم سان-بيير بلوموندون حكومة كارني بإعداد اتفاق يمس مباشرة اختصاصات كيبيك، من بينها الصحة والتعليم والموارد الطبيعية، محذرا من أن التفاوض على اتفاقات مهمة دون مشاركة كيبيك وموافقتها ينطوي على مخاطر يمكن توقعها، ما دامت اختصاصاتها ودورها كمضيف غير محترمين.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.