عينت اللجنة المنظمة لأولمبياد الشتاء 2030 في جبال الألب الفرنسية، يوم الخميس، رجل الأعمال جوفروا رو دو بيزيو (Geoffroy Roux de Bézieux) رئيسا جديدا لها، في خطوة تهدف إلى إنهاء أزمة حوكمة مستمرة منذ إنشاء اللجنة.
وأعلنت اللجنة، المعروفة باسم Cojop، أن الأطراف المعنية بالتنظيم، وهي الدولة ومنطقتا بروفانس-ألب-كوت دازور وأوفيرن-رون-ألب واللجنة الأولمبية الفرنسية ولجنة الرياضة البارالمبية، عينت رو دو بيزيو «بالإجماع» خلال جمعية عامة استثنائية، على أن يتولى مهامه يوم الاثنين.
ويبلغ رو دو بيزيو 64 عاما، وكان رئيسا لمنظمة أرباب العمل الفرنسية Medef بين 2018 و2023، وأسس سلسلة متاجر The Phone House في التسعينيات، وكان عضوا في مجلس إدارة أولمبياد باريس 2024 وكأس العالم للرغبي 2023، ورئيسا للجنة المكافآت في Cojop منذ أبريل الماضي.
ويخلف رو دو بيزيو إدغار غروسبيرون (Edgar Grospiron)، الذي أبعد عن الرئاسة الشهر الماضي بعد أن اعتبرت الأطراف المعنية أن «الثقة انكسرت»، بينما كان المدير العام فنسنت روبيرتي (Vincent Roberti)، الذي تولى المنصب في مايو، يشغل أيضا مهام الرئيس بالنيابة منذ الشهر الماضي.
وقال رو دو بيزيو بعد تعيينه: «إنها وظيفة العمر. لقد فعلت أشياء كثيرة في حياتي، لكن الألعاب الأولمبية في فرنسا أمر استثنائي»، بينما اعتبرت وزيرة الرياضة مارينا فيراري (Marina Ferrari) أنه «كان الشخص الذي نحتاجه». وقالت رئيسة اللجنة الأولمبية الفرنسية أميلي أوديا-كاستيرا (Amélie Oudéa-Castéra) إن الاختيار بالإجماع سيمنح المشروع «دفعة جديدة».
وتتمثل مهمة الرئيس الجديد في وضع حد لأزمات الحوكمة التي لاحقت اللجنة منذ تأسيسها في فبراير 2025، وكان آخرها مغادرة المدير العام سيريل لينيت (Cyril Linette) مطلع العام بسبب «خلافات لا يمكن تجاوزها» مع غروسبيرون.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.