أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (Donald Trump) جدلا واسعا بعدما اقترح يوم الثلاثاء 27 أكتوبر، خلال تجمع انتخابي في مدينة كوربوس كريستي (Corpus Christi) بولاية تكساس، أن تصبح فنزويلا (Venezuela) الولاية 51 للولايات المتحدة.
وقال ترامب أمام الحشد، بينما كانت ناقلة نفط في الخلفية: «ستصبح دولة مزدهرة، ومن يدري، ربما قريبا ستصبح ولاية 51 مزدهرة. هذا ممكن. لنجعلها الولاية 51، وبدلا من رئيس سيكون لدينا انتخابات لحاكم». وكرر الفكرة بعد لحظات وهو يخاطب أحد كبار مسؤولي قطاع النفط الأمريكيين.
وجاءت التصريحات أثناء الاحتفال بوصول أول شحنة بموجب الاتفاق النفطي بين واشنطن وكراكاس، وهي ناقلة تحمل نحو مليون برميل من النفط الخام الفنزويلي. ووصف ترامب الاتفاق بأنه «أعظم انتصار نفطي في التاريخ»، وقال إن النفط يقدم للولايات المتحدة دون كلفة على دافعي الضرائب الأمريكيين، وإنه سيكرر في تكساس، بما في ذلك في كوربوس كريستي.
وتأتي هذه التطورات بعد نحو 9 أشهر من العملية العسكرية الأمريكية في يناير 2026 التي أدت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو (Nicolás Maduro)، وتولي حكومة انتقالية في كراكاس. وفي أغسطس أعلنت واشنطن اتفاقا نفطيا كبيرا يشمل 17 حقلا فنزويليا.
ورغم قوة التصريحات، لم يصدر أي اقتراح رسمي بضم فنزويلا أو مشروع قانون أو إجراء حكومي معلن يغير وضعها كدولة مستقلة. وأي خطوة من هذا النوع ستتطلب موافقة الكونغرس وحلا لمسائل سيادية وقانونية معقدة، لذلك يبقى ما قاله ترامب حتى الآن اقتراحا سياسيا في سياق حملة انتخابية قبل انتخابات التجديد النصفي، وليس خطة رسمية معلنة.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.