ذكرت صحيفة نيويورك تايمز يوم 27 أكتوبر أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (Donald Trump) تدرس رفع العقوبات عن الصندوق الروسي للاستثمار المباشر، وهو صندوق سيادي سبق أن وصفته واشنطن بأنه صندوق الرئيس فلاديمير بوتين (Vladimir Putin) الخاص. وكان الصندوق ورئيسه كيريل دميترييف (Kirill Dmitriev) قد خضعا للعقوبات الأمريكية عام 2022.
وتسارعت المناقشات بعد أن علّق ترامب العقوبات على الديزل الروسي في 9 أكتوبر، إذ عرض الصندوق بعدها تسهيل المعاملات بين المصدّرين الروس والمشترين الأمريكيين، مع الضغط على واشنطن لرفع القيود عنه. وأكد مسؤول أمريكي أن الإدارة تقيّم طلب الصندوق عبر الإجراءات المعتمدة، في إطار جهود تحسين العلاقات الأمريكية الروسية والمساعدة على إنهاء الحرب.
وفي سياق صفقة الديزل، أعلن ترامب في 9 أكتوبر أن روسيا وافقت على توريد أكثر من 300,000 طن من الديزل فورا، و500,000 طن خلال نوفمبر، و1,000,000 طن بعد ذلك مباشرة. وأبحرت أول ناقلة محمّلة بـ 40,000 طن متري من ميناء بريمورسك الروسي في 22 أكتوبر، ومن المتوقع أن تصل إلى الولايات المتحدة في 7 نوفمبر.
وأشارت وزارة الخزانة الأمريكية إلى أن الصندوق يملك أصلا الترخيص اللازم للمشاركة في معاملات الديزل، وأن رفعا أوسع للعقوبات ليس مطلوبا لاستمرار الشحنات. ولم يُعلن عن أي قرار نهائي حتى الآن، فيما يخشى مسؤولون أوكرانيون أن تستكشف واشنطن صفقة تشمل صناعة الأسمدة الروسية أيضا.
وتأتي هذه التطورات بينما قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (Volodymyr Zelensky) إن جولة جديدة من المحادثات الثلاثية بين أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة متوقعة في النصف الأول من نوفمبر، مع طرح أبوظبي مكانا محتملا لانعقادها.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.