سينضم قادة إقليميون لجمعية الأمم الأولى (AFN) إلى رئيس الوزراء مارك كارني ورؤساء المقاطعات والأقاليم في اجتماع نادر يُعقد في أوتاوا يوم 26 أكتوبر المقبل، في أول لقاء من هذا النوع بين القادة الأصليين ورؤساء الحكومات منذ عقود.
وبحسب وكالة «ذي كنيديان برس»، ستضم قاعة الاجتماع الرئيسية 28 مقعداً: واحد لرئيس الوزراء وواحد للزعيمة الوطنية للجمعية و13 لرؤساء المقاطعات والأقاليم و13 لممثلي الأمم الأولى، ومعظمهم من القادة الإقليميين. كما دُعي 44 من قادة الأمم الأولى إضافيين، وتطلب الجمعية أن تكون تصاريح الدخول قابلة للتبادل بينهم.
وستتناول المناقشات قضايا الحوكمة طويلة الأمد بما فيها الحقوق والمعاهدات والولاية القضائية والرعاية الصحية والشرطة والأراضي، إضافة إلى الشراكات الاقتصادية والازدهار المشترك. ولم يُكشف بعد عن مكان الاجتماع بالتحديد.
وكان كارني قد وعد في وقت سابق من هذا العام بعقد هذا اللقاء، وقد أكد الموقع الرسمي لجمعية الأمم الأولى موعد 26 أكتوبر 2026 في أوتاوا. ووصفت الزعيمة الوطنية سيندي وودهاوس نيبيناك الاجتماع بأنه «اختبار كبير» لقدرة كندا على التوفيق بين النمو الاقتصادي وحقوق السكان الأصليين.
ويأتي الاجتماع في وقت تتصاعد فيه التوترات حول أجندة المشاريع الكبرى للحكومتين الفيدرالية والإقليمية، إذ تحذر قيادات السكان الأصليين من المساس بحقوقهم في إطار تسريع الموافقات على المشاريع.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.