أفادت وكالة رويترز بأن البرلمان المصري أذن يوم الاثنين للجيش بتقديم الدعم للمساعدة في الدفاع عن السعودية، وفقا لما قاله برلمانيون ونقلته وسائل إعلام محلية، في خطوة قد تدفع القاهرة مباشرة إلى الصراع الإقليمي المتصاعد.
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد طلب من البرلمان الأسبوع الماضي الموافقة على الدفاع عن السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، إذا طلبت الرياض المساعدة ضد الحوثيين، الذين تهدد تقدماتهم أيضا مضيق باب المندب، وهو بوابة قناة السويس المصرية.
ولم تنخرط مصر علنا في قتال مباشر، ولم تنضم إلى اتفاق الدفاع المشترك في مكة بين السعودية وباكستان وتركيا، الموقع في أغسطس. وقال وزير الخارجية بدر عبد العاطي هذا الشهر إن عضوية مصر في الاتفاق ما زالت قيد الدراسة الجدية.
وانضمت مصر إلى التحالف الذي تقوده السعودية في مرحلة سابقة من حرب اليمن في مارس 2015، بصفة شريك بحري أساسا، إذ أرسلت سفنا حربية لتأمين ممرات الشحن في البحر الأحمر، مع نشر نحو 800 جندي بري، لكن بدور قتالي محدود.
وتعد السعودية شريكا سياسيا وماليا رئيسيا للقاهرة، إذ تقدم مليارات الدولارات في شكل مساعدات وودائع لدى البنك المركزي وإمدادات طاقة، وفقا لرويترز.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.