تضاعف عدد حوادث العنف المبلغ عنها ضد موظفي الدعم في المدارس الحكومية في كيبيك 3 مرات خلال 4 سنوات، ليقارب 30 ألف حادثة، وفق بيانات حصل عليها اتحاد موظفي الدعم المدرسي (FPSS-CSQ) عبر طلبات الحصول على المعلومات من مراكز الخدمات المدرسية. وسيعرض رئيس الاتحاد، إيريك برونوڤو (Éric Pronovost)، التفاصيل اليوم الاثنين 26 أكتوبر في مؤتمر صحفي بمنبر الصحافة في برلمان كيبيك.
وتظهر البيانات أن عدد الحوادث المبلغ عنها ارتفع من 9719 حادثة في السنة الدراسية 2022-2023، في 44 مركز خدمات مدرسية، إلى 29772 حادثة في السنة الدراسية 2025-2026، في 47 مركزا. ولم يقدم سوى 47 مركزا من أصل 72 مركزا معلومات عن سنة 2025-2026، ما يعني أن العدد الحقيقي قد يكون أعلى.
وفي سنة 2025-2026، كان 83% من الحوادث عنفا جسديا (21731 حادثة)، و15% عنفا نفسيا (3947 حادثة)، إضافة إلى 377 حادثة تحرش و64 حادثة عنف جنسي، فيما لم يحدد نوع العنف في نحو 3600 حادثة مبلغ عنها. ويرتكب التلاميذ الغالبية الساحقة من هذه الأفعال، بنسبة 96%، بينما تأتي حالات نادرة من زملاء أو رؤساء أو أولياء أمور.
وتتصدر المربيات المتخصصات قائمة الضحايا، تليهن مربيات خدمات الحضانة المدرسية ومعاونو التلاميذ ذوي الإعاقة. وقال برونوڤو إن ما يحدث في المدارس حاليا غير مقبول، وإنه ليس طبيعيا أن يتعرض شخص للضرب أثناء عمله.
وسيعرض الاتحاد خلال المؤتمر تقريرا أعدته شركة أبحاث حول العنف الذي يتعرض له موظفو الدعم المدرسي، إلى جانب حملة جديدة تركز على الحلول، تحت شعار أن العنف يجب ألا يعتبر أبدا جزءا من العمل. ويطالب الاتحاد منذ سنوات بخطة واضحة لحماية هؤلاء الموظفين، معتبرا أن استمرار الارتفاع سنة بعد سنة يثبت أن الإجراءات الحالية غير كافية.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.