أعلنت ماريا كورينا ماشادو (María Corina Machado) عودتها إلى فنزويلا يوم الأحد 25 أكتوبر 2026، وكتبت على منصة إكس: «أنا هنا. معكم». وظهرت في أول إطلالة علنية لها داخل كنيسة في مدينة باركيسيميتو (Barquisimeto) بولاية لارا (Lara) غربي البلاد، حيث استقبلها أنصارها بالهتافات والعناق وهم يوثقون عودتها بهواتفهم.
وكانت ماشادو قد غادرت فنزويلا سرا في ديسمبر لاستلام جائزة نوبل للسلام في النرويج، بعد فترة عاشتها متخفية في البلاد، وحاولت العودة 7 مرات دون نجاح. وبعد شهر على مغادرتها، أطاح الجيش الأمريكي بالرئيس نيكولاس مادورو (Nicolás Maduro) في يناير، وتولت نائبته السابقة ديلسي رودريغيز (Delcy Rodríguez) الرئاسة بالوكالة بدعم من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (Donald Trump)، من دون تحديد موعد للانتخابات حتى الآن.
وأكد المرشح الرئاسي السابق إدموندو غونزاليس (Edmundo González)، الموجود في المنفى في إسبانيا، عودة ماشادو، وقال إنه سينضم إليها قريبا، واصفا اليوم بأنه «يوم مهم جدا للفنزويليين». من جهته، قال ترامب ردا على سؤال للصحفيين يوم الأحد إنه لا يعرف شيئا عن عودتها، ووصفها بأنها «امرأة لطيفة جدا»، متمنيا لها السلامة. وتطالب ماشادو وحلفاؤها بتحديد موعد لانتخابات رئاسية، بينما تقول واشنطن إن الأولوية هي استقرار الاقتصاد أولا.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.