دخلت مونتريال رسمياً أجواء البرد مع تسجيل أول صقيع خريفي عمّ أرجاء المقاطعة، في مؤشر على تحوّل الطقس نحو الشتاء بعد أسابيع من الاعتدال النسبي.
غياب الرياح تقريباً لعب دوراً حاسماً في هذه الليلة الباردة، إذ منع اختلاط الكتل الهوائية وسمح للهواء البارد بالاستقرار قرب سطح الأرض، فهبطت درجات الحرارة إلى ما دون نقطة التجمد.
منطقة مونتريال الكبرى ستكون أفضل حالاً نسبياً، مع درجات قريبة من نقطة التجمد، لكنها قد تقترب من -5 درجات يوم الثلاثاء. أما بعض المناطق الأخرى في المقاطعة فقد تشهد -7 درجات يومي الاثنين والثلاثاء.
خبراء الأرصاد يشيرون إلى أن المؤشرات الحالية تؤكد أن هذا التحوّل نحو البرودة ليس عابراً، بل يمهّد للأجواء الشتوية في الأسابيع المقبلة.
وينصح السكان في مونتريال ولافال بمراجعة استعداداتهم لفصل البرد: تغطية النباتات الحساسة ليلاً، والتأكد من جاهزية السيارات للصقيع الصباحي، ومتابعة نشرات الطقس قبل التنقل في ساعات الصباح الباكر.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.