أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية تقليص عدد موظفي 4 سفارات لها في الشرق الأوسط، بعد تلقيها معلومات استخبارية تفيد بأن إيران كثّفت جهودها لاستهداف أفراد أميركيين في المنطقة وخارجها.
وتشمل السفارات المعنية سفارات الولايات المتحدة في الأردن ولبنان وقطر والإمارات العربية المتحدة، وفق ما نقلته وكالة Associated Press عن مسؤولين أميركيين.
وجاء القرار بعد مذكرة أرسلها يوم الجمعة مدير الاستخبارات الوطنية جاي كلايتون (Jay Clayton) إلى وزير الخارجية ماركو روبيو (Marco Rubio)، جاء فيها أن فرقه «تلقت معلومات استخبارية تفيد بأن إيران زادت بشكل كبير جهودها لاستهداف الأفراد الأميركيين».
وأضاف كلايتون في المذكرة أن «جهود التخطيط القاتلة التي يبذلها الإيرانيون ضد المواطنين الأميركيين بلغت مراحل متقدمة في الشرق الأوسط وفي بعض الدول الأخرى»، بحسب نص المذكرة التي حصلت عليها Associated Press بعد أن نشرتها أولا Axios.
وأكد 3 مسؤولين أميركيين، تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم لحساسية الموضوع، أن المذكرة أُرسلت فعلا إلى روبيو بصفته وزيرا للخارجية ومستشارا للأمن القومي.
وأوضح المسؤولون أن السفارات الأربع تعمل أصلا في وضع «عمليات مقيّدة» قلّص حجم طواقمها، وأنها ستبقى مفتوحة، وأن موظفيها غير ملزمين بالمغادرة، على عكس السعودية حيث أُمر الموظفون غير الأساسيين وعائلاتهم يوم الأربعاء بمغادرة البلاد. وأشاروا إلى أن التهديدات المرتبطة بإيران وبجماعة الحوثي المدعومة من طهران مرتبطة بهذه التغييرات في الطواقم.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.