قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، يوم الجمعة 23 أكتوبر 2026 في إسطنبول، إن العرض الكندي لبناء محطة للطاقة النووية في تركيا باتت «فرصه جيدة» للفوز بالمناقصة المربحة، بعدما كان يُنظر إليه قبل عام على أنه بعيد المنال.
وأوضح كارني، خلال لقائه قادة أعمال أتراك، أن عرض شركة AtkinsRéalis لتزويد محطتين نوويتين تركيتين مخططتين بتقنية مفاعلات Candu الكندية يحظى بدعم جدي، قائلاً بالفرنسية للصحفيين: «نحن في مفاوضات، وهذه المفاوضات تزداد كثافة. ومن الآن حتى نهاية السنة، أو نحو مؤتمر COP31، سيكون القرار بيد الحكومة التركية». وأضاف أن القرار قد يصدر قبل نهاية السنة.
وتواجه كندا منافسة حقيقية في هذا الملف من كوريا الجنوبية وروسيا والصين واليابان. وكانت شركة Rosatom الروسية الحكومية قد بنت أول محطة نووية تركية في أكويو بموجب اتفاق بقيمة 20 مليار دولار أُبرم سنة 2010، وتتوقع بدء التشغيل النووي في الموقع مع نهاية السنة.
وتأتي تصريحات كارني في اليوم الثاني من أول زيارة ثنائية لرئيس وزراء كندي إلى تركيا، بعدما أعلن الخميس في أنقرة مع الرئيس رجب طيب أردوغان ترقية العلاقات بين البلدين إلى «شراكة استراتيجية» تشمل التجارة والاستثمار والدفاع والأمن والطاقة. وتسعى أوتاوا عبر هذه الشراكة إلى تنويع شركائها التجاريين وتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة.
يُذكر أن كندا أطلقت في يونيو استراتيجيتها النووية التي تهدف إلى بيع مزيد من مفاعلات Candu حول العالم، ودخول أربع أسواق دولية جديدة على الأقل بحلول 2040. كما أثار كارني خلال لقاءاته مع المسؤولين الأتراك ملف حقوق المثليين، مؤكداً أن انخراط أوتاوا في الشراكات «لا يعني الموافقة» على سياسات أنقرة في هذا الشأن.
كُتب بواسطة Mark Alsaade
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.