يكثّف الرئيس الأميركي دونالد ترامب جهوده لخفض أسعار الديزل قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، ملقياً بحزمة من الإجراءات المكلفة والمثيرة للجدل سياسياً في وجه مشكلة واحدة عنيدة: أسعار الوقود.
وقدّمت إدارته مساعدات بمليارات الدولارات للمزارعين، وخففت القواعد المفروضة على سائقي الشاحنات، وخففت العقوبات على الوقود الروسي، وضغطت على الحلفاء الأوروبيين للإفراج عن مخزونات الطوارئ. ورغم ذلك، ارتفعت أسعار الديزل بنحو 10 سنتات للغالون الأسبوع الماضي لتصل إلى 6.28 دولار في المتوسط، لتظل قرب أعلى مستوياتها القياسية وفق إدارة معلومات الطاقة.
ووقّع ترامب أمراً تنفيذياً على المسرح في نبراسكا يسمح باستخدام الديزل الأحمر في المركبات على الطرق السريعة، وأعلن عن مساعدات زراعية جديدة بقيمة 8 مليارات دولار خلال تجمع انتخابي في كانساس يوم الاثنين.
وتُظهر الإجراءات المفاضلات التي يقبلها ترامب سعياً لخفض سريع: فالمساعدات الجديدة تزيد الضغط على الإنفاق الفيدرالي، بينما قد تساعد خطوة الوقود الروسي موسكو على تمويل حربها في أوكرانيا، كما أثار الضغط على الحلفاء الأوروبيين، المدعوم بتهديد بتقييد صادرات الديزل الأميركية، توتراً دبلوماسياً.
ويُعدّ الضغط السياسي حاداً بشكل خاص في ولايات الحزام الزراعي التقليدية الجمهورية مثل آيوا وكانساس، حيث أثار ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة واضطرابات التجارة استياءً بين بعض أنصار ترامب الأساسيين، في وقت يدافع فيه الجمهوريون عن أغلبية ضيقة في الكونغرس.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.