شارك رئيس الوزراء الكندي مارك كارني اليوم في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث أكد التزام كندا بالتعاون متعدد الأطراف في وقت يواجه فيه النظام الدولي ما وصفه بيان مكتبه بـ"التمزق".
وخلال الزيارة، انضمت كندا إلى أستراليا وبربادوس والبرازيل والاتحاد الأوروبي والهند وكينيا في إطلاق تحالف جديد باسم "شركاء التعددية" (Partners for Multilateralism — P4M) المعني بالتعددية والقانون الدولي والسلام والازدهار، بهدف تعزيز النظام متعدد الأطراف وتحويل المبادئ المشتركة إلى إجراءات عملية.
وأوضح مكتب رئيس الوزراء أن التحالف الجديد سيركز على العمل الجماعي في قضايا مشتركة تشمل الذكاء الاصطناعي وتغير المناخ والأمن الصحي والتحول الرقمي، وسيعمل على بناء الثقة بين الأعضاء ودعم الحلول الواعدة لتوسيع نطاقها.
وعلى هامش أعمال الجمعية، شارك كارني في حدث إعلان التبرعات لتحالف OceanEye الدولي، حيث أعلن أن كندا ستنفق 82 مليون دولار على مدى 5 سنوات لتوسيع مراقبة المحيطات.
وأكد البيان أن كندا تعمل على نسج شبكة كثيفة من الشراكات الجديدة وتعميق القائمة منها، لتكون "قوة أكثر تأثيراً في العالم"، ولقيادة الجهود الرامية إلى بناء قدر أكبر من الأمن والاستقرار والازدهار لكندا وحلفائها.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.