أُغلقت رسميا معركة دائرة شامبلين الانتخابية بعدما أكّدت عملية إعادة فرز قضائية، نُظّمت في 22 أكتوبر 2026 في قصر العدل في تروا-ريفيير، فوز أدريانا سالونتاي، مرشحة حزب المحافظين في كيبيك، بالمقعد. وأظهرت النتائج النهائية حصول سالونتاي على 12,690 صوتا مقابل 12,504 أصوات لمنافسها من الحزب الكيبيكي رينيه برانشو، أي بفارق 186 صوتا.
وجاءت إعادة الفرز بعد طلب قدّمه مرشح الحزب الكيبيكي، الذي أشار إلى احتمال وقوع أخطاء حسابية في محاضر بعض فرق الاقتراع. وقد وافقت المحكمة في 20 أكتوبر على إجراء فرز جديد، وجرى إعادة عدّ 67 صندوقا من أصل 191 صندوقا في الدائرة، وهي الصناديق التي أُثيرت حولها شبهات بعدم الدقة.
وعند استكمال إعادة عدّ هذه الصناديق، سحب مرشح الحزب الكيبيكي طلبه، واتفقت الأطراف المعنية على الاعتراف بنتائج العدّ الأولي للصناديق الـ124 المتبقية، لتعلن المحكمة رسميا النتائج النهائية وتبقى أدريانا سالونتاي المرشحة الفائزة.
وحلّت في المراكز التالية مرشحة تحالف مستقبل كيبيك ماري-إيف ميران بـ7,395 صوتا، ثم مرشحة الحزب الليبرالي أني برونو بـ6,511 صوتا، ومرشحة كيبيك سوليدير كاترين هيكرسبروش بـ2,906 أصوات. كما ارتفع عدد الأوراق المرفوضة من 671 إلى 675 ورقة.
وتشير بيانات انتخابات كيبيك إلى أن عمليات إعادة الفرز القضائية نادرة الحدوث: فقد سُجّلت تسع عمليات من هذا النوع في الانتخابات الإقليمية منذ سنة 2000، بينها عمليتان خلال انتخابات 2026، إحداهما غيّرت النتيجة في دائرة فاشون. أما في دائرة شامبلين نفسها، فقد انتهت عملية مماثلة سنة 2003 إلى تعادل كامل أدى إلى تنظيم انتخابات جديدة.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.