كشفت شبكة Bloomberg أن دبلوماسيين كنديين يعملون في الولايات المتحدة تلقوا توجيهات تقضي بالابتعاد عن المرشحين في الانتخابات النصفية المقبلة والحفاظ على ظهور منخفض، وذلك لتفادي اتهامات من إدارة الرئيس ترامب بالتدخل السياسي.
وبموجب التوجيهات المكتوبة التي وُزّعت يوم الثلاثاء، يُمنع المسؤولون الكنديون من الاجتماع مع مرشحي التجديد النصفي — أي جميع مرشحي مجلس النواب وثلث مرشحي مجلس الشيوخ — أو حتى التواجد في الغرفة نفسها معهم، إلا بتصريح خاص.
مع ذلك، لا يزال بإمكان المسؤولين الكنديين ممارسة أعمالهم المعتادة والاجتماع بمسؤولين أمريكيين منتخبين لا يخوضون انتخابات هذا العام. وتأتي الخطوة في ظل توتر متصاعد بين أوتاوا وواشنطن بشأن اتهامات أمريكية بمحاولات كندية للتأثير في الانتخابات.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.