أعلنت وزارتا الصحة والزراعة في فرنسا، يوم الخميس، عن أول حالة إصابة بشرية موثقة بفيروس شاموندا في العالم، لدى مريض كان يعاني من ضعف شديد في جهاز المناعة وكان يتعالج في مستشفى Hospices Civils de Lyon في ليون.
وكان الفيروس يُعتبر حتى الآن غير قابل للانتقال إلى الإنسان، رغم انتشاره منذ عقود بين المواشي في أفريقيا وآسيا. وتشير التحقيقات الأولية إلى أن العدوى تمت على الأرجح عبر لدغة بعوضة من نوع كوليكويد في شرق فرنسا، حيث رُصد الفيروس لدى الحيوانات خلال ربيع وصيف 2026.
وأكدت السلطات الفرنسية، في بيان مشترك، أنه لا يوجد في الوقت الحالي أي خطر صحي على عموم السكان، مشيرة إلى أن التحقيقات السريرية والبيولوجية والوبائية ما تزال جارية لتحديد ظروف العدوى وما إذا كان الفيروس قد ساهم في الوفاة.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.