كشفت صحيفة نيويورك تايمز يوم الثلاثاء أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طرح مرارا فكرة إبعاد الصحفيين عن قاعة جيمس إس. برادي الصحفية في البيت الأبيض، وتحويل المكان إلى مسبح داخلي يعيد إحياء المسبح الذي بناه الرئيس فرانكلين روزفلت عام 1933 ضمن علاجه من آثار شلل الأطفال.
وبحسب الصحيفة، التي استندت إلى ثلاثة مصادر مطلعة، طرح ترامب الفكرة على المتحدثة السابقة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت خلال اجتماع في المكتب البيضاوي أواخر أغسطس الماضي، واصفا المشروع بأنه سيكون «إرثها الأخير». وكان الرئيس قد نشر في سبتمبر صورا على «تروث سوشيال» تقارن قاعة الصحافة الحالية، ووصفها بـ«الأخبار الكاذبة»، بصورة لمسبح مزخرف بالذهب سماه «مسبح روزفلت».
وأفادت الصحيفة بأن مدير الوكالة الفدرالية لتمويل الإسكان بيل بولتي عرض نموذجا مصورا للمسبح المقترح، رغم أنه لا يشغل منصبا رسميا في البيت الأبيض. وكان الرئيس ريتشارد نيكسون قد غطى المسبح الأصلي عام 1970 لإفساح المجال لقاعة الصحافة التي يعمل فيها المراسلون المعتمدون منذ أكثر من 50 عاما.
ولم ينفِ البيت الأبيض الخطة؛ إذ قال مدير الاتصالات ستيفن تشيونغ للصحيفة: «كل الخيارات مطروحة، وسنعلن عندما يحين الوقت»، في وقت تتجه فيه الخطة المقترحة إلى نقل الصحفيين إلى مبنى أيزنهاور التنفيذي المجاور.
وتأتي هذه التسريبات في ظل تصعيد أوسع بين الإدارة والصحافة، إذ سبق للبيت الأبيض أن منع شبكات CNN وMS NOW وبوليتيكو مؤقتا قبل أن يأمر قاض فدرالي بإعادة وصولها، كما فتحت وزارة العدل تحقيقا في قضايا مكافحة احتكار تطال شبكات تلفزيونية كبرى.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.