قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة تقترب من اتخاذ القرار النهائي بشأن الطريقة التي تريد بها «الانتصار» في مواجهتها مع إيران، ملمحاً إلى احتمال تجدد الضربات العسكرية الأميركية.
وخلال حديثه للصحفيين في المكتب البيضاوي، قال ترامب: «كل ما تبقى هو اتخاذ القرار النهائي. بأي طريقة نريد أن ننتصر؟ بالطريقة اللطيفة أم بالطريقة غير اللطيفة؟»، رافضاً الكشف عن تفاصيل المناقشات الدفاعية رفيعة المستوى الجارية بين واشنطن وتل أبيب.
وكشف ترامب أنه اتصل بعدة حكومات أوروبية لاختبار استعدادها للمشاركة في المواجهة مع طهران، لكنها رفضت. وقال: «نحن لا نحتاج إلى أي مساعدة، لكنني كنت أختبرهم»، مضيفاً أن الولايات المتحدة أنفقت «مئات المليارات سنوياً» على أمن أوروبا عبر الناتو.
وتأتي التصريحات وسط تكهنات متصاعدة باحتمال شن واشنطن جولة جديدة من الهجمات على أهداف إيرانية، بعد أسابيع من التصعيد المتبادل بين المسؤولين الأميركيين والإيرانيين. كما سُئل ترامب عن الزيارة المفاجئة لوزير الحرب بيت هيغسيث إلى إسرائيل الاثنين ولقائه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
في المقابل، قال وزير الخارجية ماركو روبيو للصحفيين الثلاثاء إن عملية «إيبك فيوري» — الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران التي بدأت في 28 فبراير — قد انتهت لأن أهدافها تحققت، وأن واشنطن تفضل «طريق السلام». لكن ترامب كتب لاحقاً في منشور أن القصف «سيبدأ، وسيكون للأسف بمستوى أعلى بكثير مما كان عليه» إذا لم توافق إيران على ما تم الاتفاق عليه.
وتزامن ذلك مع استمرار تقلبات أسعار النفط، إذ أغلق خام برنت دون 109 دولارات للبرميل الثلاثاء بعد جلسة متقلبة، وسط تقارير متضاربة حول مفاوضات إنهاء الحرب. وارتفع برنت بنحو 80% هذا العام مع اتساع الصراعات في الشرق الأوسط وتعطل إمدادات الطاقة.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.