كشفت سانتريد مونتريال الكبرى عن معطيات مقلقة جديدة تفيد بأن نحو 360 ألف أسرة في مونتريال الكبرى، أي قرابة أسرة واحدة من كل 5 أسر، لا تملك دخلاً كافياً لدفع إيجار مسكنها وتغطية احتياجاتها الأساسية في الوقت نفسه.
وبحسب المؤشر الجديد المسمى «الدخل المتبقي»، الذي أُعلن عنه خلال لقاء «التحرك معاً من أجل السكن» بحضور أكثر من 400 فاعل مجتمعي وممثلين عن المستويات الحكومية الثلاثة، تبدأ هذه الأسر الشهر برصيد سلبي بعد دفع الإيجار، ويُقدر العجز النظري السنوي الإجمالي بنحو 3.6 مليار دولار.
ويُقصد بالدخل المتبقي المبلغ الذي يتبقى للأسرة بعد دفع الإيجار وتغطية النفقات الأساسية مثل الغذاء والملبس والنقل، وقد أُعد هذا المؤشر بالتعاون مع مكتب ماكينزي في مونتريال ليُتتبع سنوياً.
وأوضح رئيس سانتريد كلود بينار أن الرصيد السلبي يدفع هذه الأسر إلى الاعتماد على المساعدات المجتمعية، كالمساعدات الغذائية، أو إلى التضحية بصحتها وسلامتها عبر سوء التغذية أو السكن في ظروف غير صحية أو البقاء مع شريك عنيف.
ويأتي هذا الإعلان استكمالاً لمسار «التحرك معاً من أجل السكن» الذي انطلق في ربيع 2022، بعد إصدار تقرير «العلامات الحيوية حول السكن» في نوفمبر الماضي بالتعاون مع مؤسسة مونتريال الكبرى ومعهد كيبيك.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.