خاطب رئيس الوزراء مارك كارني مساء الخميس آلاف المتظاهرين في مركز BMO بمدينة كالغاري خلال تجمع «Forever Canadian» المؤيد لبقاء ألبرتا في كندا، وذلك قبل 4 أيام فقط من الاستفتاء الحاسم المقرر الاثنين 19 أكتوبر.
وقال كارني أمام الحشد الذي لوّح بالأعلام الكندية: «صوّتوا وكأن كندا تعتمد على ذلك، لأنها كذلك فعلاً»، محذراً من أن الاستفتاء يأتي في «أسوأ وقت ممكن» في عالم خطير ومنقسم، وأن هناك من خارج الحدود يعمل على «كسرنا ليملكنا»، في إشارة لم يسمِّ فيها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالاسم.
ويصوّت سكان ألبرتا الاثنين على 10 أسئلة، أهمها: هل تبقى المقاطعة في كندا أم تبدأ المسار القانوني نحو استفتاء ثانٍ ملزم حول الانفصال. كما تتضمن الأسئلة 9 بنود أخرى حول الهجرة والإصلاح الدستوري طرحتها رئيسة حكومة المقاطعة دانييل سميث.
ورغم أن استطلاع Léger مطلع أكتوبر منح معسكر البقاء 70%، حذّر كارني من التراخي قائلاً إن «الاستطلاعات لا تصوّت، الناس تصوّت»، داعياً إلى نتيجة حاسمة تنهي الجدل.
وتأتي هذه الجولة في وقت جدّد فيه ترامب دعوته المثيرة للجدل لضم كندا كولاية 51 خلال خطاب في أريزونا الأربعاء، قائلاً إن «هذه هي الطريقة الوحيدة التي تنجح بها الأمور». كما شارك في التصويت المبكر 174532 ناخباً في اليوم الأول، مع اعتماد نحو 418000 بطاقة بالبريد، فيما يُنتظر أن يخاطب كارني تجمعاً ثانياً في إدمونتون الجمعة.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.