أدى نواب الحزب الكيبيكي الـ59 اليمين الدستورية بعد ظهر الخميس 15 أكتوبر 2026 في الجمعية الوطنية بكيبيك، ليصبحوا أول كتلة برلمانية تتولى مهامها رسمياً بعد الانتخابات العامة التي جرت في 5 أكتوبر وأوصلت الحزب إلى الحكم.
وظهر رئيس الوزراء الجديد بول سان-بيير بلاموندون متأثراً أمام نوابه خلال المراسم، قائلاً إن «العمل الجاد لم يبدأ بعد»، في إشارة إلى حجم التحديات التي تنتظر حكومته الجديدة. وأقسم النواب الجدد الولاء لشعب كيبيك، في تقليد اعتمده الحزب منذ سنوات.
وبحسب صحيفة لابريس، فإن 57 من النواب الـ59 أدوا القسم للشعب الكيبيكي وليس للملك تشارلز الثالث، في خطوة تعكس موقف الحزب السيادي من المؤسسة الملكية، ما أعاد إلى الواجهة النقاش حول وعد الحزب بإلغاء الملكية في كيبيك ومدى إمكانية تحقيقه دستورياً.
وجرت المراسم بعد أيام من لقاء الانتقال الرسمي بين بلاموندون ورئيسة الوزراء المنتهية ولايتها كريستين فريشيت، الذي وصف بأنه «منظم» وفي أجواء هادئة. وتستكمل بقية الكتل البرلمانية أداء اليمين خلال الأيام المقبلة: الليبراليون الـ40 يوم 19 أكتوبر، ونواب كيبيك سوليدير الـ9 يوم 20 أكتوبر، والمحافظون الـ19 يوم 22 أكتوبر.
وينتظر المراقبون الآن تشكيل الحكومة الجديدة رسمياً وخطابها الافتتاحي، في وقت تتصاعد فيه الأسئلة حول أولويات بلاموندون التشريعية وموعد طرح مشروعه السيادي على الطاولة.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.